فيروس كورونا عندما ضرب فيروس كورونا العالم اضطر كافة الأشخاص التكيف مع الوضع الجديد وتطوير علاقة ما مع مطابخهم! ولأول مرة منذ جيل أو جيليْن، بدأ الأشخاص في التوافد على السوبرماركت وشراء الخضروات (التي لم يكونوا يعرفون أسمائها!) واللحوم والأسماك وتركوا محال الوجبات السريعة التي كانوا يرتدونها لتناول وجباتهم اليومية. وقد شهدت كل محال البقالة نموًا يُساوي النمو الذي تحقق الثماني سنوات الأخيرة في شهرٍ واحد. فقد كانت اتجاهات التسوق مشحونة بموتور توربيني!

 

ما سر هذا التحوَّل؟

بالنسبة لعلم السلوك (المُرتبط بشكلٍ وثيق بعلوم التسويق) فقد كان هذا التحوَّل موضوعًا دراسيًا مُثيرًا للغاية. على سبيل المثال، فإن رؤية الأمريكيين والأوربيين يتوافدون على البقالة كان شيئًا أقرب إلى الأحلام منه إلى الواقع قبل انتشار جائحة فيروس كورونا! بل أن المشترين اندفعوا بشكلٍ غير عادي لشحن مخازن منازلهم بمُختلف أنواع الأطعمة والمشروبات، كما أن أكثر الناس اعتمادًا على الوجبات السريعة أصبح يستخدم اليوتيوب وبرامج الطبخ لصناعة وجباته المنزلية بنفسه.

وعلى الرغم من أن إعداد الطعام في المطبخ يُمكن أن يكون مُرهقًا بالنسبة للكثيرين، فقد تم وضع مجموعة جديدة من عادات المطبخ.

يقول رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كروجر رودني: "ارتفعت المبيعات بنسبة 30 في المائة في بداية الوباء وشهدت مبيعاتنا قفزات كبيرة في الولايات المتحدة حيث أن أغلب الناس ينتقلون إلى طهي الوجبات الأكثر تعقيدًا ويزداد هذا الإتجاه وينتشر في ظل جائحة كورونا وليس من المتوقع أن يختفي هذا الإتجاه قريبًا".

وقد أصبح من المألوف رؤية ممرات المعكرونة، وقسم البيرة والنبيذ ومستلزمات الخبز فارغة.

قالت الأستاذة في كلية إيسينبيرج للإدارة بجامعة ماساتشوستس، آنا ناجورني المُتخصصة في دراسة سلاسل التوريد (SCM): "هذا وقت محوري في تاريخنا؛ فلن يستمر كل ما رأيناه، لكن الكثير منه سيبقى".

فيما يلي سبع طرق لكيفية تغيير الوباء لطريقة تسوقنا للطعام:

1.    الذهاب إلى المتجر مرات أقل وإعداد قوائم أكبر

الحاجة إلى تجنب العدوى عَلَمَّت الناس كيفية التكيف على عددٍ أقل من الرحلات إلى المتاجر وإعداد قوائم تسوق جيدة. ويقول المدير المساعد للأغذية والتجزئة في Mintel، جون أوين: "يذهب الناس الآن إلى المتجر لشراء أغراض الشهر كلها مرة واحدة وقد انخفضت مرات مجيئهم كثيرًت ومع ذلك فقد تضخمت سلال المشتريات".

فقبل فيروس كورونا، كان 19% من الأمريكيين يتسوقون لشراء الطعام أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع، فوفقًا لدراسة أجرتها شركة الإدارة McKinsey & Company فقد انخفض هذا الرقم إلى 10% بحلول يونيو من عام 2020.

2.    متاجر الإنترنت مليئة بالمُشترين

قبل عام، قال 81% من المتسوقين الذين شملهم الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة غالوب إنهم لم يلجأوا أبدًا إلى الإنترنت لشراء البقالة. فقد كان تسوق البقالة عبر الإنترنت منخفضًا عند حوالي 3% من جميع مبيعات البقالة أو حوالي 1.2 مليار دولار، وفقًا لمسح أجرته شركة  Brick Meets Click / Mercatus.

لكن في حزيران (يونيو)، بلغت مبيعات البقالة عبر الإنترنت في الولايات المتحدة 7.2 مليار دولار.

قال السيد مكمولين رئيس مجلس إدارة شركة كروجر: "حتى والداي يعتادان بشكل متزايد على استخدام جهاز iPad الخاص بهما لشراء البقالة والتعرف على وصفات الطهي، هناك الملايين من الناس الذين اعتادوا على الطبخ واكتشفوا أنهم يستمتعون به. لقد تكيفوا على الوضع الجديد بفضل التكنولوجيا وهم يفهمون الفوائد الذي قدمتها لهم هذه الجائحة".

3.    البرتقال هو الوجبة الخفيفة الجديدة

يقول نائب رئيس جمعية تسويق المنتجات، جو واتسون "أن مبيعات المنتجات قد ارتفعت منذ مارس الماضي ومازالت ترتفع بنسبة 11% عن العام السابق، ولكن هناك عنصر واحد شهد نموًا غريبًا وهو البرتقال".

في مايو الماضي، حقق بائعو البقالة مبيعات أكثر بنسبة 73% مقارنة بنفس الشهر من عام 2019. وحتى يوليو، ظلت المبيعات أعلى بنسبة 52% عن العام السابق.

قال السيد واتسون: "كان البرتقال مفاجأة، ولكنه يحظى بشعبية نظرًا لأنه يُعزز المناعة". كما أنه يدوم لفترة أطول من بعض الفاكهة الأخرى، وهو أمر مهم لأنه يعني أن الناس سوف يذهبون مرات أقل إلى المتجر.

كانت مبيعات البرتقال تنمو بشكلٍ طبيعي قبل الوباء، نظرًا لأن أغلب سكان العالم يُفضلون تناول البرتقال كعصير وليس كفاكهة! ولكن المبيعات وصلت إلى درجة الإنفجار بحلول منتصف شهر مارس من عام 2020، فقد ارتفعت لتصل إلى 78% عن العام السابق، وفقًا لشركة أبحاث السوق IRI.

قال شيلي بالانكو، نائب الرئيس الأول في مجموعة هارتمان، وهي شركة مُتخصصة في أبحاث المُستهلكين: "المستهلكون مدركون تمامًا لفعل ما يلزم للبقاء في صحة جيدة". "نعتقد أن الاتجاه سيستمر لأن الناس لا يستطيعون تحمل المرض، على عدة مستويات".

 

الخلاصة

مساوئ فيروس كورونا لا تُعدّ فحتى وقت كتابة هذا المقال توفى بسبب هذا الفيروس أكثر من 1.92 مليون شخص حول العالم، مع الأخذ بعين الإعتبار أن هذا هو الرقم المُعلن وتوجد وفيات لم يتم احتسابها. ناهيك عن الخسائر المالية، وإنهاك القطاع الصحي والقطاعات المُرتبطة به، وتعثر القطاع الوظيفي. ومع ذلك فإننا قد اكتشفنا أننا – قبل جائحة كورونا – كُنا ننفق الكثير من الأموال على أشياء لا داعي لها ويُمكننا تعويضها بأشياء أخرى أفضل مثل الوجبات السريعة، وكذلك فإن الكثير من اللاعبين وجدوا أنه يُمكن الإستمتاع بألعاب الكازينو على الإنترنت، من خلال الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو الكمبيوتر وإذا أردت أن تستمتع بهذه الألعاب الآن فادخل على الرابط التالي: https://www.arabwinners.com/online-casinos

استمتع باللعب في الكازينو اون لاين على هاتفك!